أبشالوم ابن داود
أبشالوم معنى اسمه أبي الله هو سلام وازدهار ثالث أبناء داود
سفر صموئيل الثاني 3 : 3
والثأني كلاب من أبيجائيل أرملة نابال الكرملي والثالث أبشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور
سفر أخبار الأول 3 : 2
والثالث أبشالوم آبن معكة بنت تماي ملك جشور والرابع ادونيا آبن حجيت
كانت أمه معكة ابنة تلماي ملك جشور اعتدى أمنون أخوه من أبيه على أخته تامار
سفر صموئيل الثاني الفصل الثالث عشر
قصة أبْشالوم - أمْنونُ يغتصب أخته تامار
وكان بعد ذلك أن كان لأبشالوم بن داود أخت آسمها تامار فأحبها أمنون بن داود وشغف أمنون بتامار أخته حتى سقم لأنها كانت عذراء فكان يبدو له مستحيلا أن يصنع بها شيئا وكان لأمنون صديق اسمه يوناداب بن شمعة أخي داود وكان يوناداب رجلا ذكيا جدا فقال له ما لي أراك يا ابن الملك تنحل صباحا فصباحا؟ألا تخبرني؟فقال له أمنون أني أحب تامار أخت أبشالوم أخي فقال يوناداب إضطجع على سريرك وتمارض فإذا أتاك أبوك ليعودك فقل له لتأت تامار أختي وتطعمني خبزا وتعمل الطعام أمامي لأرى وآكل من يدها فآضطجع أمنون وتمارض فأتاه الملك يعوده فقال أمنون للملك لتأت تامار أختي وتعمل أمامي كعكتين وآكل من يدها فأرسل داود إلى تامار إلى البيت وقال لها إذهبي إلى بيت أمنون أخيك واصنعي له طعاما فمضت تامار إلى بيت أمنون أخيها وهو مضطجع فأخذت عجينا ودلكته وعملت كعكا أمامه وقلت الكعك وأخذت المقلاة وسكبت أمامه فأبى أن يأكل وقال أمنون أخرجوا كل واحد من عندي فخرج كل واحد من عنده فقال أمنون لتامار أدخلي الطعام إلى المخدع فآكل من يدك فأخذت تامار الكعك الذي عملته وأتت به أمنون أخاها إلى المخدع وعندما قدمت له ليأكل أمسكها وقال تعالي آضطجعي معي يا أختي فقالت له لا تغتصبني يا أخي لأنه لا يفعل هكذا في إسرائيل فلا تفعل هذه الفاحشة فأما أنا فأين أذهب بعاري؟وأما أنت فتكون كواحد من الحمقى في إسرائيل والأن فكلم الملك؟فأنه لا يمنعني منك فأبى أن يسمع لكلامها بل تمكن منها واغتصبها وضاجعها ثم أبغضها أمنون بغضا شديدا جدا وكان البغض الذي أبغضها إياه أعظم من الحب الذي أحبها إياه وقال لها أمنون قومي فأنصرفي فقالت له لا يا أخي لأن طردك لي شر أعظم من الشر الاخر الذي فعلته بي فأبى أن يسمع لها ودعا الفتى الذي كان يخدمه وقال أخرج هذه عني إلى خارج وأغلق الباب وراءها وكان عليها قميص موشى لأن بنات الملك العذارى كن يلبسن أقمصة مثل هذا فأخرجها خادمه إلى خارج وأغلق الباب وراءها فجعلت تامار رمادا على رأسها ومزقت القميص الموشى الذي كان عليها وجعلت يدها على رأسها وذهبت وهي تصرخ فقال لها أبشالوم أخوها هل كان أمنون أخوك معك؟أسكتي الأن يا اختي أنه أخوك ولا يأخذ هذا الأمر من نفسك فأقامت تامار حزينة في بيت أبشالوم أخيها وسمع داود الملك بجميع هذه الأمور فاغتاظ غيظا شديدا ولكنه لم يحزن نفس أمنون آبنه لأنه كان يحبه لأنه بكره فأما أبشالوم فلم يكلم أمنون بشر أو خير لأن أبشالوم أبغض أمنون بسبب آغتصاب تامار اخته
أبْشالوم يأمر بقتل أمْنونُ ويهرب
ردحذفوكان بعد سنتين من الزمأن أنه كان جزازون لأبشالوم في بعل حاصور التي بالقرب من أفرائيم فدعا أبشالوم جميع بني الملك وأتى أبشالوم إلى الملك وقال له أن عند عبدك جزازين فليذهب الملك وحاشيته مع عبدك فقال الملك لأبشالوم لا يا بني لا نذهب كلنا لئلا نثقل عليك فألح عليه فلم يشأ أن يذهب بل باركه فقال أبشالوم إذن يذهب معنا أمنون أخي فقال الملك لماذا يذهب معك؟فألح عليه أبشالوم فأرسل معه أمنون وجميع بني الملك وأقام أبشالوم مأدبة كمأدبة الملوك وأمر أبشالوم خدامه وقال لهم أنظروا إذا طاب قلب أمنون بالخمر وقلت لكم اضربوا أمنون فآقتلوه لا تخافوا أليس أني أنا أمرتكم؟فتشجعوا وكونوا ذوي بأس ففعل خدام أبشالوم بأمنون كما أمرهم أبشالوم فقام جميع بني الملك وركب كل واحد منهم بغله وهربوا وبينما هم في الطريق بلغ الخبر إلى داود وقيل له قد قتل أبشالوم جميع بني الملك ولم يبق منهم أحد فقام الملك ومزلتى ثيابه وآضطجع على الأرض ووقف حاشيته وثيابهم ممزقة فتكلم يوناداب بن شمعة أخي داود وقال لا يحسب سيدي أن جميع الفتيأن بني الملك قد هلكوا لم يقتل إلا أمنون وحده لأن ذلك كان في نية أبشالوم مذ يوم اغتصب أمنون أخته فالأن لا يأخذ هذا الأمر من نفس سيدي الملك قائلا في نفسه أن جميع بني الملك قد قتلوا إذ لم يقتل إلا أمنون وحده وهرب أبشالوم ورفع الفتى الرقيب عينيه ونظر فإذا بجمع كثير يسير على طريق حورونائيم التي بجأنب الجبل فأفى الرقيب وأخبر الملك قائلا إفي أرى رجالا على طريق حورونائيم التي بجأنب الجبل فقال يوناداب للملك هوذا بنو الملك مقبلون وقد تم الأمر كما قال عبدك فلما أنتهى من كلامه إذا ببني الملك قد جاؤوا ورفعوا أصواتهم بالبكاء وبكى الملك وجميع حاشييه بكاء شديدا جدا وأما أبشالوم فهرب وذهب إلى تلماي بن عميهود ملك جشور وناح داود على آبنه كل الأيام
يوآب يفاوض عودة أبْشالوم
وكان أبشالوم قد هرب وذهب إلى جشور ولبث هناك ثلاث سنوات كف روح الملك عن الغضب على أبشالوم لأنه تعزى عن موت أمنون
فثأر أبشالوم لأخته وقتل أمنون ثمّ التجأ إلى جدّه تلماي تدخّل يوآب فعاد أبشالوم إلى القصر
سفر صموئيل الثاني الفصل الرابع عشر
حذفوعرف يوآب آبن صروية أن قلب داود الملك مهتم بأبشالوم فأرسل يوآب إلى تقوع وأتى من هناك بآمرأة حكيمة وقال لها تظاهري بالحزن وآلبسي لباس الحداد ولا تتطيبي بل كوني كآمرأة تنوح على ميت من أيام كثيرة وآدخلي على الملك كلميه بهذا الكلام وجعل يوآب الكلام على لسأنها فكلمت المرأة التقوعية الملك وآرتمت بوجهها إلى الأرض وسجدت وقالت خلصني أيها الملك فقال لها الملك ما شأنك؟قالت أنني آمرأة أرملة قد توفي زوجي وكان لأمتك آبنأن تشابعرا في البرية ولم يكن من يفصل بينهما فضرب أحدهما الاخر وقتله وإذا بكل العشيرة قامت على أمتك وقالت سلمي إلينا الذي قتل أخاه لنقتله بنفس أخيه الذي قتله ونهلك الوارث أيضا وبذلك يطفئون جمرتي التي بقيت ولا يتركون لزوجي آسما ولا باقيا على وجه الأرض فقال الملك للمرأة أنصرفي إلى بيتك فأني أوصي فيك فقالت المرأة التقوعية للملك ليكن علي الإثم يا سيدي الملك وعلى بيت أبي ولكن الملك وعرشه بريئأن فقال لها الملك من كلمك بهذا فأتيني به فلا يعود يتعرض لك قالت أذكر أيها الملك الرب إلهك فلا يكثر المنتقم للدم الدمار ويهلك آبني فقال حي الرب أنها لا تسقط شعرة من آبنك على الأرض فقالت المرأة لتكلم أمتك سيدي الملك بكلمة قال تكلمي فقالت المرأة لم نويت مثل هذا على شعب الله، فما تكلم به الملك من هذا الكلام لا يخلو من الذنب بما أن الملك لم يرد منفيه فأنه لابد أن نموت ونكون كالماء المراق على الأرض الذي لا يجمع بعد ذلك والله لا يستثني نفسا بل يخطط تخطيطا حتى لا ينفى عنه منفيه والأن فأنما جئت لأكلم الملك سيدي بهذا الأمر لأن الناس قد أخافوني فقالت أمتك في نفسها: أكلم الملك لعل الملك يعمل بقول أمته لأن الملك يرضى بأنقاذ أمته من يد الرجل الذي يريد أن يفصلني أنا وآبني معي من ميراث الله فقالت أمتك في نفسها ليكن كلام سيدي الملك راحة لأن سيدي الملك هو كملاك الله في فهم الخير والشر وليكن الرب إلهك معك فأجاب الملك وقال للمرأة لا تكتمي عني شيئا مما أسالك عنه فقالت المرأة ليتكلم سيدي الملك فقال الملك أيد يوآب معك في هذا كله؟فأجابت المرأة وقالت حية نفسك يا سيدي الملك لا يحيد المرء عن قول الملك يمنة ولا يسرة أن عبدك يوآب هو الذي أمرني وهو الذي جعل على لسأن أمتك هذا الكلام كله لأجل تحويل وجه الأمور فعل عبدك يوآب هذا ولكن لسيدي حكمة كحكمة ملاك الله في معرفة كل مما في الأرض فقال الملك ليوآب هاءنذا أفعل هذا الأمر فآذهب ورد القى أبشالوم فآرتمى يوآب على وجهه إلى الأرض ساجدا وبارك الملك وقال اليوم علم عبدك أني قد نلت حظوة في عينيك يا سيدي الملك إذ أن الملك يفعل ما قال عبده وقام يوآب ومضى إلى جشور وأتى بأبشالوم إلى أورشليم فقال الملك لينصرف إلى منزله ولا ير وجهي فأنصرف أبشالوم إلى منزله ولم ير وجه الملك
بعض الأمور عن أبْشالوم
حذفولم يكن في كل إسرائيل رجل جميل وممدوح كثيرا كأبشالوم من أخمص قدمه إلى قمة رأسه لم يكن فيه عيب وكان عند حلق رأسه كان يحلقه في آخر كل سنة لأنه كان يثقل عليه فيحلقه يكون وزن شعر رأسه مئتي مثقال بمثقال الملك وولد لأبشالوم ثلاثة بنين وآبنة واحدة آسمها تامار وكانت آمراة جميلة المنظر
أبْشالوم ينال المغفرة
وأقام أبشالوم في أورشليم سنتين، ولم ير وجه الملك فآستدعى أبشالوم يوآب ليرسله إلى الملك فلم يشأ أن يأتي إليه فأستدعاه أيضا ثأنية فلم يشأ أن يأتي فقال أبشالوم لخدامه أنظروا أن حقل يوآب بجأنب حقلي وأن له هناك شعيرا فآذهبوا وأحرقوه بالنار فأحرق خدام أبشالوم الحقل بالنار فقام يوآب ومضى إلى أبشالوم إلى البيت وقال له لماذا أحرق خدامك حقلي بالنار؟فقال أبشالوم ليوآب أني قد آستدعيتك قائلا تعال إلى هنا فأرسلك إلى الملك لكي تقول له لماذا جئت من جشور لقد كان خيرا لي لو بقيت هناك والأن لأر وجه الملك فأن كان علي إثم فليقتلني فذهب يوآب إلى الملك وأخبره فدعا أبشالوم فدخل على الملك وسجد بوجهه إلى الأرض بين يدي الملك فقبل الملك أبشالوم
واستفاد من شعبيّته فربح قلوب الناس وتمرّد على أبيه داود
سفر صموئيل الثاني الفصل الخامس عشر
الفصل 15
دسائس أبْشالوم
وكان بعد ذلك أن أبشالوم اتخذ له مركبة وخيلا وخمسين رجلا يركضون أمامه وكان أبشالوم يبكر فيقيم بجأنب طريق الباب فكل من كانت له دعوى يريد أن يحتكم إلى الملك يدعوه أبشالوم إليه ويقول من أي مدينة أنت؟فيقول عبدك من أحد أسباط إسرائيل فيقول له أبشالوم أنظر أن قضيتك صالحة عادلة ولكن ليس لك عند الملك من يسمع لك وكان أبشالوم يقول من الذي يجعلني قاضيا في الأرض فيأتيني كل ذي دعوى وقضية فأنصفه فاذا دنا أحد ليسجد له كان يمد يده ويمسكه ويقبله وكان أبشالوم يفعل مثل ذلك مع كل إسرائيل الذي كان يأتي ليحتكم إلى الملك فكان أبشالوم يسترق قلوب رجال إسرائيل
عصيأَنَّ أبْشالوم
وكان بعد أربم سنوات أن أبشالوم قال للملك دعني أمضي فأفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون ذلك بأن عبدك نذر نذرا حين كنت مقيما بجشور في أرام وقلت أن ردني الرب إلى أورشليم أعبد الرب فقال له الملك إذهب بسلام فقام وذهب إلى حبرون وأرسل أبشالوم جواسيس إلى جميع أسباط إسرائيل وقال إذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد ملك أبشالوم في حبرون وسار مع أبشالوم مئتا رجل من أورشليم قد دعوا فذهبوا على سلامة نية وهم لا يعلمون شيئا فبعث أبشالوم إلى أحيتوفل الجيلوني مستشار داود فدعاه من مدينته جيلو بينما كان هو يذبح الذبائح وآشتدت المؤامرة وكان الشعب لا يزال يتزايد عند أبشالوم
هَرَب داود
حذففجاء إلى داود مخبر وقال أن قلوب رجال إسرائيل صارت وراء أبشالوم فقال داود لجميع حاشيته الذين معه في أورشليم قوموا بنا نهرب لأنه لايكون لنا مفر من وجه أبشالوم بادروا بالذهاب لئلا يسرع ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف فقال للملك حاشيته كل ما يختاره سيدنا الملك فنحن عبيدك فخرج الملك وكل بيته مشاة وترك الملك عشرا من السراري لحفظ البيت وهكذا فقد خرج الملك وكل الشعب معه مشاة ووقفوا عند آخر بيت وكان جميع رجاله يمرون بقربه مع جميع الكريتيين والفليتيين وكان جميع الجتيين وهم ست مئة رجل كانوا قد جاؤوا من جت يعبرون أمام الملك فقال الملك لأتاي الجتي لماذا أنت أيضا آت معنا؟ارجع وأقم مع الملك لأنك غريب نازح عن وطنك أمسا أتيتنا واليوم أجعلك تتيه لتذهب معنا بينما أنا هائم على وجهي فارجع ورد إخوتك معك، والرب يصنع إليك رحمة ووفاء فأجاب إتاي وقال للملك حي الرب وحي سيدي الملك فحيثما كان سيدي الملك سواء كان للموت أو للحياة فهناك يكون عبدك فقال داود لإتاي اذهب وآعبر فعبر إتاي الجتي وجميع رجاله كل العيال الذين كانوا معه وكان أهل البلد كلهم يبكون بصوت عظيم وكان الشعب كلهم يعبرون وادي قدرون ثم عبر الملك. وجاز الشعب كله وأخذ في طريق البرية
مصير تابوت العهد
وإذا بصادوق وجميع اللاويين معه يحملون تابوت عهد الله فوضعوا تابوت عهد الله، وأصعد أبياتار محرقة حتى أنتهى كل الشعب من مغادرة المدينة فقال الملك لصادوق رد تابوت الله إلى المدينة فأن أنا نلت حظوة في عيني الرب فأنه يردني ويريني إياه مع مسكنه وأن قال أني لا أرضى عنك، فهاءنذا وليصنع بي ما يحسن في عينيه ثم أضاف الملك وقال لصادوق الكاهن ترى الموقف فارجع إلى المدينة بسلام أنت وأحيماعص آبنك ويوناتأن بن أبياتار ابناكما معكا أنظروا أني متأخر في معابر البرية حتى يرد علي نبأ منكم فرجع صادوق وأبياتار بتابوت الله إلى أورشليم وأقاما هناك
داود يحصل على مؤازرة حوشاي
وصعد داود مرتقى الزيتون وكان يصعد باكيا ورأسه مغطى وهو يمشي حافيا كل الشعب الذي معه غطى كل واحد رأسه وصعدوا وهم يبكون وأخبر داود فقيل له أن أحيتوفل من المتآمرين مع أبشالوم فقال داود إجعل يا رب مشورة أحيتوفل حمقى ولما أنتهى داود إلى قمة الجبل حيث يسجد لله إذا بحوشاي الأركي قد لقيه وثيابه ممزقة وعلى رأسه تراب فقال له داود أن أنت ذهبت معي كنت علي ثقلا ولكن إذا رجعت إلى المدينة وقلت لأبشالوم أنا عبدك أيها الملك وكما كنت عبد أبيك من قبل فالأن أنا عبدك، فأنك تبطل لصالحي مشورة أحيتوفل أوليس معك هناك صادوق وأبياتار الكاهنأن؟فكل كلمة تسمعها من بيت الملك فأخبر بها صادوق وأبياتار الكاهنين ومعهما هناك آبناهما أحيماعص بن صادوق ويوناتأن بن أبياتار فترسلون إلي على ألسنتهما كل كلمة تسمعونها فوصل حوشاي صديق داود إلى المدينة وأبشالوم داخل إلى أورشليم
غُلب في الحرب وقُتل على يد يوآب في غابة افرايم شرقيّ الأردنّ وجُعلت جثّته تحت كومة من الحجارة
سفر صموئيل الثاني 18 : 17 و 18
وأخذوا أبشالوم وطرحوه في الغابة في حفرة كبيرة وجمعوا فوقه كومة من الحجارة كبيرة جدا وكان كل إسرائيل قد هرب كل آمرئ إلى خيمته وكان أبشالوم في حياته قد أخذ يقيم لنفسه النصب الذي في وادي الملك لأنه قال في نفسه ليس لي ابن يذكر آسمي ودعا النصب بآسمه وهو يدعى نصب أبشالوم إلى هذا اليوم
ومع أنّه خان أباه فقد بكاه أبوه بكاءً مرًّا وهذا ما دفع يوآب إلى أن يتدخّل
سفر صموئيل الثاني 19 : 1 - 9
حذفتألم داود
فآضطرب الملك وصعد إلى علية الباب وهو يبكي وكان يقول وهو يتمشى يا بني أبشالوم يا بني يا بني أبشالوم يا ليتني مت عوضا منك يا أبشالوم آبني يا بني وقيل ليوآب هوذا الملك يبكي وينتحب على أبشالوم فأنقلب النصر في ذلك اليوم إلى مناحة عند كل الشعب لأن الشعب سمع في ذلك اليوم من يقول أن الملك مكتئب على ابنه وتسلل الشعب في ذلك اليوم في دخوله إلى المدينة كما يتسلل الشعب الخجل إذا هرب في القتال وأما الملك فكان قد ستر وجهه وصرخ بصوت عظيم يا بني أبشالوم يا أبشالوم آبني يا بني فدخل يوآب على الملك في البيت وقال له قد أخزيت اليوم وجوه جميع رجالك الذين نجوا نفسك اليوم وأنفس بنيك وبناتك وأنفس أزواجك وأنفس سراريك بحبك لمبغضيك وبغضك لمحبيك لأنك قد اظهرت اليوم أن لا قيمة عندك للقواد والرجال فقد علمت اليوم أنه لو كان أبشالوم حيا وكنا كلنا قد هلكنا لحسن الأمر حينئذ في عينيك فقم الآن واخرج وطيب قلوب رجالك، لأني قد اقسمت بالرب أن لم تخرج لا يبت عندك الليلة أحد فيكون ذلك شرا عليك أعظم من كل شر نزل بك منذ صباك إلى الأن فقام الملك وجلس بالباب فأخبر الشعب وقيل له هوذا الملك جالس بالباب فأقبل الشعب كله الى أمام الملك
ويذكر ان ابشالوم صنع نصباً لنفسه في وادي قدرون
سفر صموئيل الثاني 18 : 18
وكان أبشالوم في حياته قد أخذ يقيم لنفسه النصب الذي في وادي الملك لأنه قال في نفسه ليس لي ابن يذكر آسمي ودعا النصب بآسمه وهو يدعى نصب أبشالوم إلى هذا اليوم
أمّا المدفن الحالي الذي يحمل اسمه فيعود إلى زمن متأخّر إلى الزمن الهليني. هو أبو معكة التي هي أم أبيا أو أبيام وآسا ابنه
سفر الملوك الأول 15 : 2
ملك ثلاث سنوات في أورشليم واسم أمه معكة، بنت أبشالوم
سفر الملوك الأول 15 : 10
ملك في أورشليم إحدى وأربعين سنة وآسم جدته معكة بنت ابشالوم
ولكن هذا غير ممكن فحاول أن يحلّ الصعوبة، فجعل أم أبيا ابنة أوريئيل من جبعة ولم يذكر أم آسا
سفر أخبار الثاني 13 : 2
ملك ثلاث منوات في أورشليم واسم أمه ميكايا بنت أوريفيل من جبع وكانت حرب بين أبيا وياربعام
في الواقع يبدو أن آسا هو شقيق أبيا ثمّ إن هناك من قال إن أبشالوم أبا معكة لم يكن ابن داود
سفر صموئيل الثاني 3 : 3
والثأني كلاب من أبيجائيل أرملة نابال الكرملي والثالث أبشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور
ولكنّ هذا القول مردود وأبشالوم والد معكة أو بالأحرى جدّ معكة هو حقًّا ابن داود وإليك شجرة النسب أنجب داود سليمان وأبشالوم وُلد لسليمان رحبعام ولإبشالوم ابنة اسمها ثامار تزوّجت اوريئيل فوُلِدت معكة من هذا الزواج ومن زواج معكة وُلد أبيام وآسا أبشالوم والد متتيا
سفر المكابيين الأول 11 : 70
ففر رجال يوناتان جميعا ولم يبق أحد إلا متتيا بن أبشالوم ويهوذا بن حلفي قائدا الجيوش
وقد يكون هو نفسه أبشالوم والد يوناتان
سفر المكابيين الأول 13 : 11
ثم وجه يوناتان بن أبشالوم إلى يافا في عدد واف من الجيش فطرد الذين كانوا فيها وأقام هناك
وهناك أبشالوم آخر لجأ إليه المكابيون فأرسلوه إلى ليسياس
سفر المكابيين الثاني 11 : 17
قد سلم يوحنا وأبشالوم الموفدان من قبلكم الوثيقة المنسوخة أدناه وسألانا أن نبرم ما تتضمنه
وقد يكون هو نفسه والد متتيا
اعداد الشماس سمير كاكوز