ابراهيم الجزء الرابع
في النصّ القرآني يبدو ابراهيم الشخص الأوّل الذي أسّس الحنفيّة أو الدين الأصليّ والحقيقيّ للجنس البشريّ إنّه أسّس الإسلام. فهو لم يعتنق اليهوديّة ولا المسيحيّة اللتين جاءتا في ما بعد ويُنسب إلى ابراهيم أنه بنى مع اسماعيل معبد مكة وهو أول هيكل أُسّس من أجل البشر وهكذا استحقّ أن يُدعى خليل الله وأبرز التقليدُ صراع ابراهيم ضد نمرود والمعجزات التي رافقت رسالته أمّا الولد الذي همَّ بأن يقدّمه ضحيّة فما هو اسحق بل بالأحرى اسماعيل ابراهيم والتاريخ إنّ الأخبار البيبليّة هي مرجعنا الأدبيّ الوحيد في هذا المجال وقد دُوّنت في زمن متأخّر هنا نعود إلى البنتاتوكس أو الأسفار الخمسة فالتحليل الأدبيّ يتيح لنا أن نتميّز المصادر يهوهي الوهيمي، كهنوتي أما في
+++++
سفر التكوين 14 : 17 - 24
وعند رجوع أبرام بعد أن كسر كدرلاعومر والملوك الذين معه خرج ملك سدوم لملاقاته إلى وادي شوى وهو وادي الملك وأخرج ملكيصادق ملك شليم خبزا وخمرا لأنه كان كاهنا لله العلي وبارك أبرام وقال على أبرام بركة الله العلي خالق السموات والأرض وتبارك الله العلي الذي أسلم أعداءك إلى يديك وأعطاه أبرام العشر من كل شيءوقال ملك سدوم لأبرام أعطني النفوس والأموال خذها لك فقال أبرام لملك سدوم رفعت يدي إلى الرب الإله العلي خالق السموات والأرض لا أخذت خيطا ولا شريط نعل من جميع ما لك، لئلا تقول أنا أغنيت أبرام لا شيء لي سوى ما أكله الغلمان ونصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر وأشكول وممرا فهم يأخذون نصيبهم
فهو يعود إلى أصل آخر ولكنّ الدراسات الحديثة تعتبر أنّها لا تستطيع أن تعود إلى أبعد من زمن الملكيّة لهذا اعتبر بعض الشرّاح أن لا قيمة تاريخيّة لكلّ ما قيل عن ابراهيم إنّ تاريخ التقليد والأركيولوجيا وإن قال باستحالة إعادة تكوين تاريخ ابراهيم بالمعنى الحديث للكلمة إلاّ أنه يقدّم موقفًا يدلّ على دقائق الأمور ماذا يحمل تاريخ التقاليد؟أبرز الشرّاحُ التاريخ القبل أدبي الطويل لأخبار الآباء تكوّنت وانتقلت على مستوى التقليد الشفهي لا شكّ في أنّه يجب ألاّ نضخّم الإمكانيّات التاريخيّة لنتائجها فالتقاليد المستقلّة أخبار العائلة الخاصة بـأبناء ابراهيم واسحق ويعقوب ولوط التي نكتشفها في البداية لا تتيح لنا أن نقرأ تاريخ الآباء كتاريخ متواصل كل مقطع يبقى مستقلاًّ فقِدَمُ التقاليد وأمانةُ نقلها جوهريًّا لا يكفلان تاريخيّة مضمون هذه التقاليد شخصيّة الآباء مآثرهم وكل ما نستنتجه هنا يبقى على مستوى الإمكانيّات غير أنّ تاريخ التقاليد المباشر للآباء وقد سبق نظام القبائل والأخبار التي ننقلها يساعدنا على الإحاطة بعض الشيء بالوجه السوسيولوجيّ والدينيّ الذي يميّز انتقال إسرائيل من البداوة إلى الحضارة وماذا تحمل الأركيولوجيا؟لم تهتمّ الأوساط الأركيولوجيّة بدراسة التقليد بل بإضاءة الأخبار البيبليّة بالاكتشافات الأركيولوجيّة لا نجد أي شاهد خارجيّ يبرهن على وجود الآباء غير أن الأركيولوجيا تقدّم عددًا من الإشارات تساعد على تحديد موقعهم في سياق تاريخيّ وجغرافيّ وكرونولوجيّ محدّد وبالتالي على تثبيت التاريخيّة الجوهريّة للأخبار التي تتناولهم ماذا نقول في هذه المعطيات؟قد تكون هناك عشيرة من بني ابراهيم وعت جذورَها الرافدينيّة التي تدور حول ممرا حبرون ونستطيع أن نقابلها مع أنصاف البدو السائرين إلى الحضارة الذين تتحدّث عنهم نصوص ماري في بداية الألف الثاني قبل الميلاد لهذا نحدّد مجيء الآباء إلى فلسطين بين القرن العشرين والقرن الثالث عشر إنّ التاريخ البيبليّ لابراهيم في الشكل الذي أعطاه التقليد اليهوهيّ، يدلّ على انطلاقة "تاريخ الخلاص فيهوه قد دخل في تاريخ البشر الذي تسيطر عليه الخطيئة واللعنة دعا الله ابراهيم في
ردحذف+++++
وقال الرب لأبرام انطلق من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك وأنا أجعلك أمة كبيرة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع عشائر الأرض
+++++
وقدّم له وعودًا سوف تتحقّق حين يقيم الشعب في كنعان والعهد في
+++++
مزمور 105
ردحذفإحمدوا الرب وادعوا باسمه عرفوا في الشعوب مآثره أنشدوا له واعزفوا وفي جميع عجائبه تأملوا إفتخروا باسمه القدوس ولتفرح قلوب ملتمسي الرب اطلبوا الرب وعزته إلتمسوا وجهه كل حين أذكروا عجائبه التي صنعها معجزاته وأحكام فمه يا ذرية إبراهيم عبده ويا بني يعقوب مختاريه هو الرب إلهنا في الأرض كلها أحكامه يتذكر للأبد عهده الكلمة التي أوصى بها إلى ألف جيل العهد الذي قطعه مع إبراهيم والقسم الذي أقسمه لإسحق والذي جعله فريضة ليعقوب وعهدا أبديا لإسرائيل قائلا أعطيك أرض كنعان حصة ميراث لكم وقد كانوا نفرا يسيرا وعددا قليلا نزلاء فيها يسيرون من أمة إلى أمة ومن مملكة إلى شعب آخر فلم يدع أحدا يظلمهم وعاقب ملوكا من أجلهم لا تمسوا مسحائي ولا تؤذوا أنبيائي ودعا بالجوع على الأرض وقطع سند الخبز كله أرسل أمامهم رجلا يوسف الذي بيع للعبودية ألموا بالقيود رجليه في الحديد دخل عنقه إلى أن تتم نبؤته وتمحصه كلمة الرب أرسل الملك فحله سلطان الشعوب فأطلقه أقامه سيدا على بيته وسلطانا على جميع أمواله ليعلم عظماءه بنفسه ويجعل من شيوخه حكماءثم جاء إسرائيل إلى مصر ونزل يعقوب في أرض حام فأنمى شعبه كثيرا وجعله أقوى من مضايقيه حول قلوبهم حتى أبغضوا شعبه ومكروا بعبيده أرسل موسى عبده وهارون الذي اختاره فأجريا بينهم الآيات التي ذكرها والمعجزات في أرض حام أرسل الظلمة فأظلمت الأرض ولم يتمردوا على كلامه حول مياههم إلى دماء وأهلك أسماكهم عجت أرضهم بالضفادع حتى في مخادع ملوكهم قال فجاء الذباب والبعوض على جميع بلادهم جعل أمطارهم بردا ونارا تلتهب في أرضهم وضرب كرومهم وتينهم كسر أشجار بلادهم قال فجاء من الجراد والجندب ما لا يحصى فأكل كل عشب في أرضهم وأكل ثمار أرضهم وضرب كل بكر في أرضهم وبواكير كل رجولة فيهم بفضة وذهب أخرجهم ولم يكن من متعثر في أسباطهم فرحت مصر بخروجهم لأن رعبهم حل عليها بسط غماما سترا لهم ونارا في الليل تضيء لهم طلبوا فأنزل السلوى عليهم ومن خبز السماء أشبعهم فتح الصخرة فسالت المياه وجرت في القفار أنهارا لأنه ذكر كلمته القدوسة لإبراهيم عبده وأخرج شعبه بالابتهاج ومختاريه بالتهليل ومنحهم أراضي الأمم فورثوا ما تعبت فيه الشعوب لكي يحفظوا فرائضه ويعملوا بشرائعه هللويا
+++++
هي تعني البشريّة كلّها. "ويتبارك بك جميع عشائر الأرض في
حذف+++++
سفر التكوين 12 : 3
وأبارك مباركيك وألعن لاعنيك ويتبارك بك جميع عشائر الأرض
+++++
يشوع بن سيراخ 44 : 21
فلذلك أثبت له الرب بقسم أن ستبارك الأمم في نسله وأن يكثره كتراب الأرض ويعلي شأن ذريته كالنجوم ويورثهم من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض
+++++
اعمال الرسل 3 : 25
فأنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عقده الله لآبائكم إذ قال لإبراهيم في نسلك تبارك جميع عشائر الأرض
+++++
رسالة غلاطية 3 : 8
ورأى الكتاب من قبل أن الله سيبرر الوثنيين بالإيمان فبشر إبراهيم من قبل قال له تبارك فيك جميع الأمم
+++++
فرحل أبرام كما قال له الرب
سفر التكوين 12 : 4
فانطلق أبرام كما قال له الرب ومضى معه لوط وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة حين خرج من حاران
+++++
وراهن على حياته كلّها مستندًا فقط إلى كلمة الله ولقد شدّد التقليد الالوهيميّ على إيمان ابراهيم
++++++
سفر التكوين 15 : 3 - 6
وقال أبرام إنك لم ترزقني نسلا فهوذا ربيب بيتي يرثني فإذا بكلمة الرب إليه قائلا لن يرثك هذا بل من يخرج من أحشائك هو يرثك ثم أخرجه إلى خارج وقال انظر إلى السماء وأحص الكواكب إن آستطعت أن تحصيها وقال له هكذا يكون نسلك فآمن بالرب فحسب له ذلك برا
+++++
سفر التكوين 22 : 1 - 19
حذفوكان بعد هذه الأحداث أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم قال هاءنذا قال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق وآمض إلى أرض الموريا وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أريك فبكر إبراهيم في الصباح وشد على حماره وأخذ معه آثنين من خدمه وإسحق ابنه وشقق حطبا للمحرقة وقام ومضى إلى المكان الذي أراه الله إياه وفي اليوم الثالث رفع إبراهيم عينيه فرأى المكان من بعيد فقال إبراهيم لخادميه أمكثا أنتما ههنا مع الحمار وأنا والصبي نمضي إلى هناك فنسجد ونعود إليكما وأخذ إبراهيم حطب المحرقة وجعله على إسحق آبنه وأخذ بيده النار والسكين وذهبا كلاهما معا فكلم إسحق إبراهيم أباه قال يا أبت قال هاءنذا يا بني قال هذه النار والحطب فأين الحمل للمحرقة؟فقال إبراهيم الله يرى لنفسه الحمل للمحرقة يا بني ومضيا كلاهما معا فلما وصلا إلى المكان الذي أراه الله إياه بنى إبراهيم هناك المذبح ورتب الحطب وربط إسحق آبنه وجعله على المذبح فوق الحطب ومد إبراهيم يده فأخذ السكين ليذبح آبنه فناداه ملاك الرب من السماء قائلا إبراهيم إبراهيم قال هاءنذا قال لا تمد يدك إلى الصبي ولا تفعل به شيئا فإني الآن عرفت أنك متق لله فلم تمسك عني آبنك وحيدك فرفع إبراهيم عينيه ونظر فإذا بكبش واحد عالق بقرنيه في دغل فعمد إبراهيم إلى الكبش وأخذه وأصعده محرقة بدل ابنه وسمى إبراهيم ذلك المكان الرب يرى ولذلك يقال اليوم في الجبل الرب يرى ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماءوقال بنفسي حلفت، يقول الرب بما أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك عني آبنك وحيدك لأباركنك وأكثرن نسلك كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ويرث نسلك مدن أعدائه ويتبارك بنسلك جميع أمم الأرض لأنك سمعت قولي ثم رجع إبراهيم إلى خادميه فقاموا ومضوا معا إلى بئر سبع، وأقام إبراهيم في بئر سبع
+++++
فنسب إليه أيضاً لقب نبيّ
+++++
سفر التكوين 20 : 7
والآن رد آمرأة الرجل فإنه نبي وهو يدعو لك فتحيا وإن لم تردها فاعلم أنك موتا تموت أنت وجميع من لك
+++++
الذي يعكس عظمة النبوءة في أيامه وحمل المؤرّخ الكهنوتيّ العائش في المنفى تواريخَ
+++++
سفر التكوين 12 : 4
فانطلق أبرام كما قال له الرب ومضى معه لوط وكان أبرام ابن خمس وسبعين سنة حين خرج من حاران
+++++
سفر التكوين 17 : 17
فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه ألآبن مئة سنة يولد ولد أم سارة وهي آبنة تسعين سنة تلد؟
+++++
سفر التكوين 21 : 5
وكان إبراهيم ابن مئة سنة حين ولد له إسحق ابنه
+++++
تُبرز مفارقة الوعد وأمانة الله القديرة وتشدّد لينعش الكاتبُ الرجاء في عصره الضائع على العهد الأبديّ مع ابراهيم ونسله
+++++
سفر التكوين الفصل 17
حذفولما كان أبرام آبن تسع وتسعين سنة تراءى له الرب وقال له أنا الله القدير فسر أمامي وكن كاملا سأجعل عهدي بيني وبينك وسأكثرك جدا جدا فسقط أبرام على وجهه وخاطبه الله قائلا ها أنا أجعل عهدي معك فتصير أبا عدد كبير من الأمم ولا يكون اسمك أبرام بعد اليوم بل يكون آسمك إبراهيم لأني جعلتك أبا عدد كبير من الأمم وسأنميك جدا جدا وأجعلك أمما وملوك منك يخرجون وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك مدى أجيالهم عهدا أبديا لأكون لك إلها ولنسلك من بعدك وأعطيك الأرض التي أنت نازل فها لك ولنسلك من بعدك كل أرض كنعان ملكا مؤبدا وأكون لهم إلها وقال الله لإبراهيم وأنت فاحفظ عهدي أنت ونسلك من بعدك مدى أجيالهم هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن كل ذكر منكم فتختنون في لحم قلفتكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم وابن ثمانية أيام يختن كل ذكر منكم من جيل إلى جيل سواء أكان مولودا في البيت أم مشترى بالفضة من كل غريب ليس من نسلك يختن المولود في بيتك والمشترى بفضتك فيكون عهدي في أجسادكم عهدا أبديا وأي أقلف من الذكور لم يختن في لحم قلفته تفصل تلك النفس من ذويها لأنه قد نقض عهدي وقال الله لإبراهيم ساراي امرأتك لا تسمها ساراي بل سمها سارة وأنا أباركها وأرزقك منها آبنا وأباركها فتصير أمما وملوك شعوب منها يخرجون فسقط إبراهيم على وجهه وضحك وقال في قلبه ألآبن مئة سنة يولد ولد أم سارة وهي آبنة تسعين سنة تلد؟فقال إبراهيم لله لو أن إسماعيل يحيا أمام وجهك فقال الله بل سارة امرأتك ستلد لك ابنا وسمه إسحق وأقيم عهدي معه، عهدا أبديا، لأكون له إلها ولنسله من بعده وأما إسماعيل فقد سمعت قولك فيه وهاءنذا أباركه وأنميه وأكثره جدا جدا ويلد اثني عشر رئيسا، وأجعله أمة عظيمة غير أن عهدي أقيمه مع إسحق الذي تلده لك سارة في مثل هذا الوقت من السنة المقبلة فلما انتهى الله من مخاطبة إبراهيم ارتفع عنه فأخذ إبراهيم إسماعيل ابنه وجميع مواليد بيته وجميع المشترين بفضته، كل ذكر من أهل بيته فختن لحم قلفتهم في ذلك اليوم عينه بحسب ما أمره الله به وكان إبراهيم ابن تسع وتسعين سنة عندما ختن لحم قلفته وكان إسماعيل آبنه آبن ثلاث عشرة سنة حين ختن لحم قلفته في ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم وإسماعيل ابنه وجميع رجال بيته سواء أكانوا مواليد بيته أم مشترين بالفضة من الغريب ختنوا معه
+++++
سفر الخروج 2 : 24
فسمع الله أنينهم وذكر عهده مع إبراهيم وإسحق ويعقوب
+++++
سفر الخروج 6 : 3 ، 4
أنا الذي ترائيت لإبراهيم وإسحق ويعقوب إلها قديرا وأما اسمي الرب فلم أعلمهم به وأقمت معهم عهدي لأعطيهم أرض كنعان أرض غربتهم التي نزلوا بها
+++++
سفر الأحبار 26 : 42
فأذكر عهدي مع يعقوب وعهدي مع إسحق أيضا وأذكر عهدي مع إبراهيم أيضا، وأذكر الأرض
++++++
العهد الذي علامته الختان
+++++
سفر التكوين 17 : 10 14
هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك يختن كل ذكر منكم فتختنون في لحم قلفتكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم وابن ثمانية أيام يختن كل ذكر منكم من جيل إلى جيل سواء أكان مولودا في البيت أم مشترى بالفضة من كل غريب ليس من نسلك يختن المولود في بيتك والمشترى بفضتك فيكون عهدي في أجسادكم عهدا أبديا وأي أقلف من الذكور لم يختن في لحم قلفته تفصل تلك النفس من ذويها لأنه قد نقض عهدي
اعداد الشماس سمير كاكوز