ابراهيم الجزء الثاني
احتفظ لنا التقليدُ بذكر إقامة إبراهيم في مصر
+++++
سفر التكوين 12 : 10
وكانت مجاعة في الأرض فنزل أبرام إلى مصر ليقيم هناك لأن المجاعة قد آشتدت في الأرض
+++++
سفر التكوين 13 : 1
فصعد أبرام من مصر هو وامرأته وكل ما له ولوط معه إلى النقب
+++++
وعدَه الربّ بأنّه سيمتلك أرض كنعان كلّها وعقد معه عهدًا كان الختان علامته الخارجيّة نُسب إيمانُه الواثق إلى برّه
+++++
سفر التكوين 15 : 6
قال له الرب لابراهيم هكذا يكون نسلك فآمن بالرب فحسب له ذلك برا
+++++
سفر المكابيين الأول 2 : 52
ألم يوجد إبراهيم أمينا في الآمتحان فحسب له ذلك برا؟
+++++
رسالة غلاطية 3 : 6
هكذا آمن إبراهيم بالله فحسب له ذلك برا
+++++
رسالة رومة 4 : 3
فماذا يقول الكتاب؟إن إبراهيم آمن بالله فحسب له ذلك برا
يلفت انتباهنا في حياته تدخّله البطوليّ في حرب الملوك الذين تحالفوا على المنطقة في أيام أمرافل ملك شنعار في الواقع هي حرب الإيمان ضدّ قوى العالم كلّه المتمثّلة بأربعة ملوك والعدد أربعة يدلّ على الكون ولقاؤه مع ملكيصادق هناك مَن يحسب النصّ تاريخيًّا وآخرون يحسبونه مدراشا إذا عدنا إلى
ردحذف+++++
سفر التكوين 25 : 7 - 11
وهذه أيام سني حياة إبراهيم التي عاشها مئة سنة وخمس وسبعون سنة ثم فاضت روحه ومات بشيبة طيبة شيخا مشبعا بالأيام وآنضم إلى قومه فدفنه إسحق وإسماعيل آبناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثي الذي تجاه ممرا في الحقل الذي آشتراه إبراهيم من بني حث هناك قبر إبراهيم وآمرأته سارة وكان بعد موت إبراهيم أن الله بارك إسحق آبنه وأقام إسحق عند بئر الحي الراءي
+++++
نرى أن إبراهيم مات وهو بعمر 175 سنة ودُفن في مغارة مكفيلة شرقي ممرا اختار الله ابراهيم بصورة خاصّة جدًا فظلّ ابراهيم أمينًا لهذا الإله الواحد حتى حين فرضت عليه هذه الأمانة تجرّدًا كبيرًا أطاع الله فترك موطنه واستعدّ لأن يضحّي بابنه الوحيد فوعده الله مرارًا بأعظم البركات
+++++
سفر التكوين 12 : 2
وأنا أجعلك أمة كبيرة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة
+++++
سفر التكوين 17 : 1 - 7
ولما كان أبرام آبن تسع وتسعين سنة تراءى له الرب وقال له أنا الله القدير فسر أمامي وكن كاملا سأجعل عهدي بيني وبينك وسأكثرك جدا جدا فسقط أبرام على وجهه وخاطبه الله قائلا ها أنا أجعل عهدي معك، فتصير أبا عدد كبير من الأمم ولا يكون اسمك أبرام بعد اليوم بل يكون آسمك إبراهيم لأني جعلتك أبا عدد كبير من الأمم وسأنميك جدا جدا وأجعلك أمما وملوك منك يخرجون وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك مدى أجيالهم عهدا أبديا لأكون لك إلها ولنسلك من بعدك
+++++
سفر التكوين 22 : 17
كاسد وحزوا وفلداش ويدلاف وبتوئيل وولد بتوئيل رفقة
وتميّز ابراهيم بإيمان هو ثقة بكلمة الله لا تتزعزع لا قبول بحقائق مجرّدة فحُسب له هذا الإيمان برًّا فالبار هو من يقبل إرادة الله وتدبير عنايته ويكِّيف حياته وفقَ إرادته وعد الله ابراهيم بنسل عظيم فصار أبا الشعب اليهوديّ والأب الروحيّ لكلّ المؤمنين الحقيقيّين وصار اسمه مباركًا في كلّ مكان. وغمره الله بنعمه في شخصه وفي أبنائه الذين منهم المسيح
حذف+++++
رسالة رومة 9 : 5
والآباء ومنهم المسيح من حيث إنه بشر وهو فوق كل شيءإله مبارك أبد الدهور آمين
+++++
وهكذا صار ابراهيم ينبوع بركات وكما تبرّر بأمانته لله، تبرّر أبناؤه الروحيّون أيضاً، وسينالون البركات الإلهيّة بقدر ما يؤمنون إيمان أبيهم
+++++
سفر التكوين 12 : 2
وأنا أجعلك أمة كبيرة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة
اعداد الشماس سمير كاكوز